يوسف بن عمر الغساني التركماني

225

المعتمد في الأدوية المفردة

* طَيْهُوج : « 1 » « ع » هو طائر شبيه بالحَجَل الصغير ، غير أن عنقه أحمر ، ومِنقاره ورجلاه حمر مثل الحجل ، وما تحت جناحيه أسود وأبيض . وهو خفيف مثل الدُّرّاج ينفع من إسهال البطن إذا جعل مَصُوصًا بخلّ . « ج » أجوده السَّمين الرطب الخريفيّ ، وهو معتدل الحرّ ، يعقُل البطن ، وينفع الناقهين ، ولا يصلح لمن يعالج الأثقال ، ولا ينبغي أن يدمن عليه إلا الأصحاء ، خاصة أصحاب الرياضة . وينبغي أن يطبخ لهؤلاء هَرِيسة ، ليغلظ غذاؤه . * طِين : « ج » الطين كله مبرد مجفف . والطين الحُرّ من الأرض التي تكثر عليها الشمس يجفف الأبدان الرهلة من غير لذع ، فإن غُسل المحرَق منه صار مجففًا معتدلًا ، وهو ينفع بقيروطيّ على الخنازير والصلابات ، ويطلى به المستسقون والمطحولون ، فينتفعون به . « ع » طين حرّ مذكور مع القيَموليا . ( 1 / 380 ) * طِين مختوم : ويسمى مَغْرة ، ويسميه قوم خواتيم لمنية ، بسبب الطابَع الذي تطبعه به في تلك المواضع المرأة الموكلة بهيكل أرطاميس ، وتسمَّى خواتيم البحيرة . والطين المختوم إذا شرب له قوّة تضاد الأدوية القتالة مضادّة قوية . وإذا تقدم في شربه وشرب بعده الدواء القتال أخرجه بالقيء . ويوافق ذوات السموم القتالة من الحيوان ونهشها ، وقد يقع في بعض الأدوية المركبة . وإذا سُحِق وخلط بالخلّ ودهن الورد والماء البارد ، وطلي على الورم ، نفعه وأبرأه ، ويحبس الدم من حيث يخرج . وقال عن ابن سينا : الطين المختوم معتدل المزاج في الحرّ والبرد ، مشاكل المزاج الإنسان ، إلا أن يبسه أكثر من رطوبته ، وفيه رطوبة شديدة الامتزاج باليبوسة ، فلذلك فيه لزوجة وتغرية ، ولأن اليبوسة فيه أكثر ففيه مع ذلك نَشَف ، وله خاصية عجيبة في تقوية القلب وتفريحه ، ويخرج إلى حدّ الترياقية المطلقة ، حتى يقاوم السموم ، وإذا شرب بعد السم أو قبله حمل الطبيعة على قذفه . ويشبه أن يكون خاصيته تنوير الروح وتعديله ، ويعينها ما فيه من اللزوجة والقبض . ويزيد الروح مع ذلك متانة ، فيجتمع إلى التفريح التقوية . قال : وينفع شرب سحيقه وشرب نقيعه من الوباء . وأجوده الذي ريحه ريح الشبّ ، وإذا ذُرّ منه على فم الجرح السائل منه الدم قطعه . « ج » وهو ينفع من السُّلّ ونفث الدم وسَحْج الأمعاء شربًا وحَقْنًا ، وقدر ما يؤخذ منه : إلى درهمين . وقد يقاوم السموم والنهوش ، شربًا بالشراب ، وطلاء بالخلّ . وقال جالينوس : إنه جرّبه في الأرنب البحْريّ وفي الذراريح ، فوجده نافعًا ، وجربه في الكلْب الكلب ، وطَلَى به على نهش الأفعى ، فوجده شديد النفع . « ف » طين : يجلب من بلاد وموضع يسمى بُحيرة . أجوده الذي له رائحة الشبّ ، ويلصق باللسان . وهو بارد يابس ، ينفع من قروح الرئة والسحْج في الأمعاء مع السرطان . الشربة منه : درهم ونصف . « ز » بدله : الطين الأرمَنيّ مغسولًا مصفى . ( 1 / 381 )

--> ( 1 ) قال الأطباء : الطّيهوج والدّجاج والحجل والقطا منفعتها للناقهين والضعفاء الأبدان . ضررها : لأصحاب الكد والتعب ، ولمن يريد الزيادة في بدنه . دفع ضرره للمحرورين : أن يطبخ بالخلّ والحصرم ، وللمبردودين : بالتوابل الحارّة ، ولمن أراد حبس بطنه : بأكلها مشوية . عن هامش ص ، ق .